تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٩ بيت

المتفرقات

هكذا

تنزلين على درَجٍ مُخمليٍّ

كأنّكِ زائرةٌ لم تجِد نفسَها في أعالي الكلامْ

هكذا تكتبينَ الختامْ

هكذا ترحلين

كأنكِ سائحةٌ لم تجِد في خيالي

مرايا لضحكتها

أو هدايا لبهجتِها المُرجَأهْ

كنتُ أعرفُ أنّي مَجازٌ بعيدٌ

وأنّكِ عابرةٌ لا تُجيدُ الضباب لكي تقرأَهْ

هكذا

تنزلينَ إلى الأرض

تمشينَ في زحمةِ الأخرَياتِ بلا مِيزةٍ

نجمةً مُطفأَهْ

هكذا ترجعين كأيِّ امرَأَهْ

ا

اِخلعي الآن صوتي الذي كان

يُشعلُ في وجنتَيكِ النبيذ

ورُدّي إليّ النّدى والفراشات والأحجياتْ

اِخلعي الآن صوتي الذي

كان يحلمُ أن لا تكوني جَمالاً مُضاعاً

يُبدّدُ رونقَه خارجَ الأغنياتْ

ا

هكذا تستردُّ البلاغةُ أحلامَها من يديكِ

وتبحثُ عن جرسٍ للتواشيح

تنظرُ نحو النجوم البعيدةْ

هكذا يتمرّى جمالُكِ بالماء

لكنّه ..

لا يُثيرُ انتباهَ القصيدةْ