ما في الزمان فتًى نرجوه في حدَثٍ
ولا رجالٌ لهم في المجد أخطارُ
ولا مُعينًا على بلْوى يُدافعها
إذا الغريبُ جفاهُ الصحْبُ والجار
سوى لئامٍ لهم بالغشِّ سربلةٌ
وفي القلوبِ لهم بالحقد إعصار
والحقدُ والغِلُّ والبغضاءُ بينهمُ
لم يفلحوا أبدًا، والخير ينهار
واللمزُ فيهم وكلَّ القبح قد جمعوا
وفي القلوب من الأحقاد أوْغار
لا خيرَ فيهم ولا نصحًا تؤمِّله
قد فارقوا الرشدَ إن حلّوا، وإن ساروا
وان بدا لك منهم بالمنى خُلُقٌ
أرَوك غدرًا وفي أفعالهم جاروا
لا تقربَنَّ لهم لا زلتَ مُدَّرعًا
ثوبَ العفاف وحُطَّتْ عنك آصار