وحوراءَ في الخلد ضاقت فقالت
جهلنا بما تحتنا من جهاتِ
يحيِّرُ عقلي نهارٌ وليلٌ
وما قيل عن مولدٍ أو مماتِ
غدتْ ريحَ وردٍ وذرَّتْ بغصنٍ
فحلَّتْ بعالمٍ ماضٍ وآتِ
وتفتَّح عيناً وتبسَّم كُمّاً
وبعد نماءٍ هوت في شتاتِ
لهذي الطليقة لم تبق ذكرى
سوى آهةٍ سمَّت بالشذاةِ