أخافُ عليهِ من شكِّي ومنّي
إذا حدَّثتهُ عن بعضِ ظنِّي
وأخشى من خواتيم الحكايا
وأخشى أن يضيّعني التجنّي
أغارُ عليهِ من عطرٍ إذا ما
تنفَّسهُ الصباحُ فمالَ عنِّي
أغارُ عليهِ من نسماتِ صبحٍ
تراودُ خدَّهُ بالقربِ منِّي
أغارُ عليهِ من صوتي وحرفي
ومنْ إعجابهِ حتّى بِفنِّي
ومنْ ظلٍّ يُرافِقهُ هوينى
وَأُذنٍ أُطْرِبَتْ لمّا يُغنِّي
أغارُ عليه من نبضاتِ قلبي
فإنْ يَحْتَجْ إليَّ فتلكَ تُغني
ومن إسمٍ يصاحبهُ بِصُغرٍ
ومِمَّا في العروقِ.. فلا تلُمْني
أخاف عليه من سحرٍ بعيني
وأخشى أن يجافيَنا التمنّي
وأخشى من خواتيم الحكايا
وأخشى أن يضيّعني التجنّي
أخاف عليه من أُنسي وبأسي
إذا ما شوقه أدناه منّي
ومن وجدٍ يُجرجره فُرادى
فإن حلَّ اللقاءُ أتاهُ بيني
ومن شغفٍ بعينينا تجلّى
يحاصرنا ويهدمنا ويبني