يخاتلنا ذا الدهرُ فيمن يخاتلُ
يسالمنا طورًا وطورًا يقاتلُ
وأبناؤه في الغدر يحذون حذوَه
فمن ذا نُصافي منهمُ ونُجامل؟
أيُرجى وفاءٌ منهمُ وصفاتُهم
على شكلهم فاللؤمُ للكلِّ شامل
فلا يُطمعِ الأعداءَ فينا سكوتُنا
فإنّ الليالي في الورى تُتَداول
فلا بدَّ من يومٍ يؤرَّخ فعلُه
وأخبارُه بين الملا تُتَناقل
ألا أيُّها الساعي ليطفئَ نورنا
رويدَك لا يغررْكَ منا التغافل
ألا تتقي الحربَ العوانَ وتنتهي
فإنّ الليالي في الخطوبِ حوامل