وكم أكرمتَ مَنْ يسعى وراءك
وصادقتَ الذي ينوي عداءك
تعاملهُ بإخلاصٍ وصدقٍ
وترفعهُ وما يسوى حذاءك
تُضِيءُ لهُ، ويأبى قلبهُ أن
يرى - لسوادهِ أصلاً - ضياءك
وبعض الناس تلقاهم بوجهٍ
بشوشٍ، بينما اجتنبوا لقاءك
"لقد أسمعت لو ناديت حيًّا"
وهم موتى وما سمعوا نِداءك
إذا ما أصدقاؤكَ عنكَ مالوا
إلى الدُّنيا فغيِّرْ أصدقاءك