تخطَّ إلى المحتوى

إذا ماتت أخوتنا فصلوا

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

إذا ماتت أخوّتُنَا فصلّوا

صلاةَ جنازة خلف الضريح

فقد ثرنا لدنيانا سراعا

رضينا بالمعازف والمديح

وإن تُهجَ الحروف ولو بعلمٍ

جعلنا النقد شِلْوًا كالذّبيح

نوالي من يعادينا لِتَرْضَى

ونُقْصِي مَنْ يُضَمِّدُ في الجروح

ونبذل كل ما ملكت بلادي

ونمسك عن قريب كالشحيح

عداوات تقام لها حروبٌ

وأحزابٌ تُقَاوِمُ بالقبيح

فنصر الحزب فَرْضٌ ثمّ رُكْنٌ

ونصرُ القدس نفلٌ في الصحيح

وردّ العرش غايتهم ودينٌ

قلوبٌ صدَها شَطَطُ الجموح

تركنا القدس مأسورا وقمنا

لأجل دويلة طعنت صروحي

مدافعكم تؤجج كل شر

وتشعل نارها طيرُ الصّفيح

أمرمرة السفينة قد نسيتم

فكان نعيقكم

مثل القروح

ألما كسّروا بالعزم قيدا

سمعنا صوتكم صوت الكسيح

فنصر القدس أولى ثم أولى

فقم لله وابذل كل روح

نلبي باللسان إذا امتحنّا

ندك بنائنا يا شام بوحي

جعلت مروجها حطبا وجمرا

مقاومة العدا حرق المليح!!

فأين صراخكم يا ذيل كسرى؟

تبخّر في الكنيف بكلّ ريح

فسيف النذل للأعدا نصيرٌ

وفي الإسلام طعن بالقبيح

أيا قدساه قد شلت يميني

فعذرا للتخاذل والجنوح

سهامي دعوة أو بيت شعر

لعل الباب يُفْتَحُ بالفصيحِ