إني لأشعركم وأشعر من مشى
فيكم على قدمين يا أوباش
فعلام لا ترضون من أقداركم
مُرّاً به نكد الحياة يُعاش
ما قلت من شعر يظل مرتلا
أنست بسحر بيانه أحراش
الناس حولي يسمعون قصائدي
ويصفقون برغمهم ما عاشوا
حسدوا لميزاني وحُرّ مقالتي
وتسمروا والشعر هاشٌ باش
دع من تخاريفٍ محنطة الرؤى
وأبِنْ لهم أن العيون عُشاش
من كان أعمى لا يرى لمحاسني
فهجاؤنا شرف له إنعاش