غريبٍ يا زِمن قاسي .. حروف الودِ مَلهاته
تِقولِبنا كما اللعبة مِن الواحد الى الميه
وتِتلذَذ بِنا .. كِلمة .. عَجزت أوصف بها ذاته
بعد ما تنهي اللعبة ترد بأرقام سلبيه
القصيدة:
تِظن تجي لِنا أيام .. ونِنسى الشوق .. وأوقاته
تِظن يمر فينا الوقت .. ونِلقى مِثله وزَيه
نواري نَفسِنا .. بخيبه .. ومِنا تهِل .. عَبراته
حسايف يا زَمن عَدى .. على قَلبٍ ذِبل ضيه
تِقول إني غَريبة حال .. أسيرة في متاهاته
و اني قاسية بالحيل .. ولا ارفق به اشويه
انا يا من تجرحني .. اذوب بصمت نظراته
و يوم إن البعد نادى .. خفوقي للهجر عيه
اموت ولا يفارقني .. ولا تهجرني لَحظاته
مَكانه دنيتي .. فيني .. قريب امن الهوى ليه
ولكِن قادني الخافي .. لِبحرٍ غِلق سَكراته
بليد ولا شعورٍ فيه .. وارضه .. ميته حيه
اتوه من الوله واعشق .. كلامه واعشق سكاته
و احب العالم بعينه .. وشوقه ساكنٍ فيه
جبرني وقتي الظالم .. اساير موج .. حالاته
و ادمر حلمي بيدي .. كأني كِنتِ مَعميه
ابيه يرد لي والمس .. غرامٍ ينبض بذاته
عسى لو كانِ طيفٍ مَر .. بعيني بان وتهيه
اسرني عالمٍ جارح .. صعيبٍ في ملذاته
و انا مثل البشر اخطي .. ولاني منه معفيه
ولكن لي أمل بالله .. بعد اسمه وآياته
يجردني من ذنوبي .. واطوي محنتي .. طيه
طُقوس العالم الثاني بأفكاره ونزعاته
ابد ما عاد تغريني .. ولا تترك أثر .. بيه
ابي ارجع واتغير .. واحس بكل نبضاته
و اعيش بعالمي طِفله لها احلام ورديه
يجيني يلمس كفوفي .. يلملمني بضحكاته
و ياخذني معه لشوق ويملاني بحنيه
حياتي مُذهله فيني .. بكلماته .. ونبراته
و اكثر ما يحليها بأنا نصدق .. النيه
ولو غرر بنا هالكون .. وبعثر فينا اشتاته
مراسي شوقنا تبقى .. ضلوع الود محميه