تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٥١ بيت

المتفرقات

ولست وحيدةً أبداً..

ولست قصيّةً جداً..

ولن تبقي بوحدتك التي في الطرسِ..

كانت مثلَ أغنيةٍ..

بعودٍ قُدَّ من صمتٍ..

لزرياب الذي يمضي بلا لحنٍ..

من الكرخ لأندلسٍ..

ولست بعيدةً أبدا..

فأنت القربُ من عيني ..

كقرب الشمس في الفجرِ..

من الشطآن في تشرينَ..

وفي السفر الذي قيل بأن رواتَه الصرعى..

من العشاقِ مذ قدمٍ..

وأنّ حكاتَه من بات فيهم طائرُ البوحِ..

وأنّ سطوره رقمتْ..

وان سجلَّه المطويُّ طَيَّ العود للوترِ

يقولون:

هلموا فالهوى ريحٌ

تسير بليلها الماضي..

على أرض الغرام تميس مثل عروسة البحرِ..

وهذا السِفْرُ مطويٌّ..

وبوحُ العشق مرويٌّ..

ومحبرتي كمنسأتي..

بها التحنان مغويٌّ..

أحدّث من مضى حولي حديث العشق عن كُتْبِيْ

بطرسٍ خطه قيسٌ..

وبيتٍ ناء من ليلى؟؟

يقول بعينها المنفى..

وأشواقٌ مشتتةٌ..

وترحال بلا مدنِ..

سوى أرض طوتها الريح مذ زمنٍ

وأبقت فوقها الرملَ

يقول السِفرُ سيدتي:

بأنك لست وحدك في أقانيم النوى غربا

وأنّ هناك من ختموا

لتاويلِ النوى شرقا

وأنّ الطيرَ ماناحتْ

وأنّ العينَ ماباحتْ

وأنّ مسالكَ الشكوى تفيض ببئر من راحوا بلا عتبِ

فهل تجدين سيدتي

بسفر العشق ما يسليك عن غربٍ توطّننا

ودون دياره الشرقُ

وكيف الغرب والشرقُ

متى تتلين سفر الحبِّ

فسفر الحبِ مخبوءٌ

بشاطئ عينك الحسناء مرموزٌ

يحدث من وعاه العمرَ

ان الحب صنو العشقِ

وانك لست مبعدةً

وأنك أينما كنت حواليك الهوى المكتوب سفرا ملؤه العشقُ

وأنت المشتهى المرموزُ والعشقُ