«في مدح الرسول [»
خليلي ألا تدنو إلى عين رائقٍ
تُرَوَّ بكأسٍ سائغٍ متورِّدِ
لترحلْ بهذي الدارِ ولتبغِ منزلاً
رفيعًا وسيعًا زاكيًا ذا تسدُّد
وجالسْ مع الأبرار واذكر هنا لهم
حديث حبيبٍ مشفقٍ متودِّد
فطيِّب لنا نفسًا لذكر نواله
وفرِّج بنا همّاً ببشرٍ مجدَّد
هو العلَم المأثور في ظُلَم الدُّجى
هو العَمَدُ الممدودُ في كل مرصدٍ
هو الكوكب الدرِّيُّ في وسط السما
به من مُضلاّت الغواشي نهتدي
هو الأمنُ والإيمانُ والكهفُ والهدى
له من قويمِ الدين خيرُ مؤيِّد
وعترتُه خيرُ البريَّةِ كلِّها
همُ العروةُ الوثقى بها الكلُّ يقتدي