قالوا عني: قلمُ السماءِ،
يخطّ بالنورِ مع الرجاءِ،
يكتبُ بالصبرِ عاقبةَ الظلمِ،
ويغرسُ في القلبِ بذورَ الصبر عَلَى البلاء.
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى ٱلصَّٰبِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾
فكلُّ الحكايةِ دربُ ابتلاءٍ،
وصبرُ القلوبِ هو الامتحانُ العظيمُ.
﴿وَمَا ظَلَمْنَٰهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾
الظالمونَ، وإن طالَ ظلمُهم،
فهم في كتابِ الله آثِمون.
﴿مَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍ وَلَا شَفِيعٍ يُطَاعُ﴾
ما لهمُ من حبيبٍ أو قريبٍ ينفعُ أو يشفع،
لقد أغضبوا الله، ومصيرُهم الجحيمُ.
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾
هكذا العدلُ وعدٌ جليلٌ،
يأتي ولو بعدَ حينٍ طويلٍ.
﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلْمِرْصَادِ﴾
لا يَنامُ،
وللحقِّ يومٌ، وسيفٌ، وحُكمٌ قويمٌ.
فاصبرْ، وكنْ نورَ حقٍ كريمٍ،
﴿إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ﴾
فكنْ صابرا، ثابت اليقينِ.
ولتكنْ روحُكَ سلامًا وحبًّا،
وقلمُك صوتَ السماءِ الحكيم.