لا تثقلي باللومِ نزفَ المحبرةْ
فالشعرُ ذنبٌ والقراءةُ مغفرةْ
وشواردُ الحرفِ المتوّجِ باسمرارِ
الحزنِ تسكنني.. فسطريَ بعثرةْ
لمي تشظيها مساءً مثمراً
فالليلُ بي يحتاج عيناً مقمرةْ
ضمّي قوافيها اعتناقاً وانثري
فيها ضياءَك نجمةً متنوّرةْ
سأحيدُ عن نسقِ الرموزِ برغمِ
أنفِ حديثنا الغافي بركنِ الثرثرةْ
وعلى نوايايَ المكبّلةِ الظلالِ
أدسُّ أُغنيةً لأسمعَ.. كركرةْ
وتضجُّ في الأفقِ البعيدِ هواجسٌ
تنسابُ همهمةً لفجرِك.. مضمرةْ
ما زلتُ يحملني السياقُ مشيمةً
لجنينِ معنىً كم أُريدُ.. تصوّرَهْ
ضوءٌ يحوطُ خطيئتي وتعثّري
وأنا أُشاكس خطوَهُ وتعثّرهْ
والصبحُ يركضُ نحو أوّلِ موعدٍ
قطعته وعداً شمسنا كي نبصرَهْ
مستعجلان حديثنا وسماعُنا
يستثقلان من الدنوّ تأخرَةْ