طعن الأنبارَ في أحشائهِ
طعنةً نجلاءَ أودته الحِماما
سرق الحمراءَ والبيضا إلى
«أحمدَ القربيِّ» سرّاً واحتكاما
قسمًا بالله لولا ذاك ما
شربوا خمرًا ولا ربّوا غلاما
والإمام الشيخ في عليائهِ
تارةً يعمى وحينًا يتعامى
طعن الأنبارَ في أحشائهِ
طعنةً نجلاءَ أودته الحِماما
سرق الحمراءَ والبيضا إلى
«أحمدَ القربيِّ» سرّاً واحتكاما
قسمًا بالله لولا ذاك ما
شربوا خمرًا ولا ربّوا غلاما
والإمام الشيخ في عليائهِ
تارةً يعمى وحينًا يتعامى