صُبِّي عليكِ
بَرودَ عشقي
واستريحي
لا
لن يهبَّ..
لغير غربكِ
دفءُ ريحي
فأنا الذي رتَّبتُ فيكِ
مواسمي
كي لا يضيعَ
ربيعُ عشقكِ..
من قريحي
ونصبتُ
في أعلى سمائكِ
غيمتي
نسَّقتُ
أمطاري بسَمْتكِ..
لا تزيحي
واستمطريها
بالحنينِ ترَينَها
تأتيكِ مسرعةَ الخُطى
تنثالُ روحي
قولي
بعالي الصوتِ
دونَ توجِّسٍ
ولتدعمي الأقوالَ
بالفعلِ
الصَّريحِ
من حطَّ ناقةَ قلبهِ
في موطِني...
هيهاتَ
يطمعُ عن رياضي...
بالنزوحِ