فيكِ يا مصرُ ثنائي
في غدوِّي ومسائي!
فيكِ يا مصرُ دوائي!
فيك يا مصر شفائي!
أسأل الله وأرجو
منه تحقيق رجائي
لا أرى «ابريطان» في أر
ضٍ ولا تحت سماء
لا أرى نسل اليهوديْ
يين في قيد البقاء
و«فرنسا» لا أراها
في ظلامٍ أو ضياء
مَن عداءُ الدين سلني؟
هؤلاء هؤلاء
فلقد أدلوا بفتكٍ
في نفوس أبرياء
«تونسًا» سلها وأختَيْ
ها عن الجرم العدائي
كم أبادوا من رجال!
كم أبادوا من نساء!
والذي أودى بقلبي
وورى النار حشائي
ما جنت في مصر من قت
لٍ ومن هدم بناء
أنا لا أنعى نفوسًا
حُشرت في الشهداء
أنا لا أبكي لقتلى
غسلوها بدماء
أنا لا أبكي رجالاً
كسبتْ حسن الثناء