ياغادتي سوفَ أغدو عنكِ مُرتَحِلا
سأقصدُ الغربَ أبغي فيهِ مُنعزَلا
يا غادتي فاذكريني واذكري زمَناً
كنّا عهِدنا عليهِ الحبَّ والأمَلا
إنّي أحبُّكِ حُبّاً لا مثيلَ لهُ
يامَن هواها رماني للهوى مَثلا
يامَن هي العُمرُ في دنيايَ مُمتثلٌ
فإنْ رحلتِ فإنَّ العمرَ قد رحَلا
قُولي لقد كان يهواني ويعشَقُني
لكنَّما الدهرُ حُكماً فيهِ ما عدَلا