هذه أمّةٌ تؤسّس مجدا
ثم تبني في الدهر عرشًا مُفَدَّى
ومليكًا تختار من خير أصلٍ
هاشميٍّ كالسيف حدّاً وغِمدا
بارك الله سعيَها في جهادٍ
لست تُحصي فيه المفاخر عدّا
هو سعيُ الأحرار نحو حياةٍ
صدفتْ عن رذيلة القيد بعدا
انظروها حمراءَ - هذي بلادي
صبغتْ بالدماء غورًا ونجدا
وانظروا تلكمُ الضحايا كرامًا
سقطوا في الوغى شيوخًا ومُرْدا
لست تلقَى أيان سرتَ سوى الأَجْ
داثِ رمزًا على الجهاد وعهدا
أو شبابٍ يمشون في خيلاءٍ
من تراث الجدود شُوسًا وأُسْدا
إنهم كالربيع في السلم حُسنى
وهمُ كالبلاء في الحرب لُدّا