أأحبابنا لا تعجبوا من فراره
فكم قتل الأبطالَ عند اقتداره
فإن انتُمو جُزتُم على بابِ دارِه
خُذوا حذركم من خارجي عذارهإذا جاءَزحفاً في كتيبته الخضرا
بدا زائراً والوجهُ بدر دجنَّةٍ
وعارضه الريحانُ عارضُ محنةٍ
سبى الخلق في ضوءِ الخُدود ووجنةٍ
غلامٌ أرادَ الله إطفاءَ فتنةٍبعارضهِ فاستأنفت فتنةً أُخرى