لا زالت الأيام لك يوم عيد
وبدر حسنك في سعوده
ودام بالأسحار لحظك يعيد
هاروت بابل مع جنوده
وغصن قدك في الغلائل يميد
كمثل كسرى في بروده
عطلت جيدك عن نظام الفريد
وأبديت في ثغرك عقوده
يا غصن مايس برد غصنه جديد
غصن الجنى قد رق عوده
ورق لولا أن قلبه حديد
لكدت أنثر من خدوده
وليس في حبي العذار العنيد
قد كاد أن يبدي نهوده
من لك عقد في الحسن ملك الرشيد
لو علمك بالوصل جوده
صل من غدا لك من أذل العبيد
وما لغيرك أن يسوده
قد ذاق في الصد العذاب الشديد
فما الذي أوجب خلوده
إلى متى أبقى معنى عميد
الله لا أبقى صدوده
يا عاذلي ما ذلت عندي رشيد
دعني وقلبي من نفوذه
صلي على أحمد بغية المستفيد
من زين الدنيا وجوده