لحت بِبُرج السعود بَدراً
وَضيغماً لَحت في السروج
في يَوم لا هالة سِواها
وَلا عَرين سِوى الوَشيج
يَهنى زَماناً بثثت فيه
كُل شَذا عاطر أَريج
فَالأَرض قَد ألبسَت حلاها
بيض الأَعالي خُضر المُروج
وَكَيفَ لا يَقتَدي زَمان
في المَنظَر الرائق البَهيج
وَأَنتَ وَالشمس بِاتفاق
حللتما أَشرف البُروج