يا زائرًا شهباءنا لك منزلٌ
في كل مجتمعٍ وكل جَنانِ
أنت الحبيب لكل قلبٍ مُولعٍ
بالحُجّة العظمى وبالبرهان
طالعتُ ما ألَّفْتَه فإذا به
ذوقُ الرحيق ونكهة الريحان
حِكَمٌ وفلسفةٌ تضارع في المعا
ني من تفوّق من بني اليونان
أو أنها روحٌ أتت وادي الفري
كةِ عن طريق معرَّة النعمان
فمن الأمين إلى المعرّي نسبةٌ
تُغنيك عن شرحي وعن تبياني
هي نسبةٌ قدسيّةٌ من فعل ما
ضيها بدت واشتُقَّتِ الرُّوحان
روحٌ كنور النجم ترشدنا إلى
طرقِ الصلاح وسُنّة العمران
وكذاك روحٌ كلها خيرٌ فبال
معروفِ تأمرنا وبالإحسان
ليس المهذَّب من يلقِّننا كلا
مًا جاء عن حامٍ وعن هامان
إن المهذب من يسير بفكرنا
نحو الحقيقة ربّةِ الأكوان
يا أيها الأستاذُ أهلاً مرحبًا
بفتى الفريكة بل فتى لبنان
اسلمْ ودُمْ ذخرًا فأنت لنفسنا
راحٌ وروحٌ راحةٌ «ريحاني»