تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

١٩ بيت

الحكمة

هذا وطرِفٌ يَسْبِق ال

طَّرْفَ إِذا الطَّرْفُ رَنَا

أَدْهَمُ كاللَّيْلِ إِذا

أَرْدِيَةَ اللَّيْلِ ارْتَدَى

كأَنّما يَرْمِي الدُّجَى

بِقطْعَةٍ من الدُّجَى

مُحجَّلُ الأَرْبَعِ مَحْ

بُوكُ القَرَا عَبْلُ الشَّوَى

ذِي قُرْحَةٍ خَفِيّة

كأَنّها نَجْمُ السُّهَا

كأَنّما أَرْبَعُهُ

إِذا تَنَاهَبْنَ الثَّرَى

ريحُ الجَنُوبِ والدَّبو

رِ والشَّمَالِ والصَّبَا

يَلْعَب في الأَرْضِ بها

من مَرَحٍ خَسَا زَكَا

مُوَاجِةٌ وَجْهَ الصَّفَا

منه بأَمْثَالِ الصَّفَا

لا عَصَبٌ يَعِيبُهُ

تَشْمِيرُهُ ولا شَظَا

إِذا امْتطَى رَاكِبُه

مَطَاهُ فالرِّيحَ امتَطى

الشَّطْرُ منه عُنُقٌ

والشَّطْرُ طَوْدٌ يُمْتَطى

وهْوَ يَرَى مَا لاَ يَرَى

رَاكِبُهُ حيثُ انْتَأَى

ويَسْمَعُ الحِسَّ الّذِي

يَخْفَى علَى بُعْدِ المَدَى

الوَعْرُ سهْلٌ عنْدَه

وما نَأَى كمَا دَنَا

كأَنَّه بَعْدَ الكَلاَ

لِ في الفَلاَ سِيدُ الفَلاَ

نِعْمَ العَتَادُ للقِرَى

ولِلسُّرَى ولِلْعِدا

لو اعْتَزَى قال أَبِي

أَعْوَجُ والأُمُّ العَصَا

هُوَ الَّذِي خَوَّلَنَا

هُ اللهُ مِن بَينِ الوَرَى