تخطَّ إلى المحتوى

ترك الدنيا لطالبها

المديد

٥ أبيات

الحكمة

تَرَكَ الدُنيا لِطالِبِها

وَرَضي بِالدونِ مُقتَصِدا

نافِراً مِنها فَليسَ يَرى

بِالأَماني آنِساً أَبَدا

بَعدَ أَن نالَ العَلاءَ وَما

زالَ يَنمي جَدُّهُ صُعُدا

نَفَضَ الأَطماعَ عَن يَدِهِ

وَاِستَخارَ الواحِدَ الأَحَدا

وَرَأى أَن لا نَجاةَ لَهُ

فَمَضى يَبغي الجَناةَ غَدا