تخطَّ إلى المحتوى

يا أميرا دعا ومن لا يلبي

الخفيف

٩ أبيات

المديح

يَا أَمِيراً دَعَا وَمَنْ لا يُلَبِّي

فَرِحاً إِنْ دَعَا الأَمِيرُ الكَرِيمُ

أَيُّ حَفْلٍ فَخْمٍ تَوَسَّطَتْ فِيهِ

وَالسُّرَاةُ الشُّهُودُ عِقْدٌ نَظِيمُ

هَهُنَا يُكَرَّمُ الرَّئِيسَانِ لَكِنْ

لِبِلادَيْنِ ذَلِكَ التَّكْرِيمُ

بَيْنَ إِغْرِيقيَا وَمِصْرَ صِلاتٌ

مِنْ وِدَادٍ تَارِيخُهُنَّ قَدِيمُ

قَايَضَتْ كُلُّ جَارَةٍ أُخْتَهَا مَا

أَبْدَعَتْهُ فُنُونُهَا وَالعَلُومُ

وَعَلَى الدَّهْرِ ظَلَّتَا للتَّآخِي

مُتَداعٍ وَلا الأَوَاخِي رَمِيمُ

ذَاكَ عَهْدٌ بَاقٍ بِرَغْمِ العَوَادِي

وَمِنْ الخَيْرِ أَنَّهُ سَيَدُومُ

حَبَّذَا يَا كنَانَةَ اللهِ مَا

يَلقَاهُ مِنْ عَطْفِكِ الوَلِيُّ الحَمِيمُ

لَيْسَ بِدْعاً أَنْ تُقَدِّرِيهِ بِحَقٍّ

إِنَّمَا يُقَدِّرُ العَظِيمَ العَظِيمُ