إلى ماء العيون سماء جودٍ
على الأيام تمطر بالنوالِ
بذولٍ حين يصبح ذا نفادٍ
ويعطي بالجُزاف بلا اكتيال
من الأموال والنَّعَم السوامي
من الخيل الصوافن والبغال
يفرِّق للعطاء بكل وجهٍ
فلا تَرِبَتْ يداه ولا شَلال
فيأخذ بالعطاء بكل وصفٍ
ويعمل باليمين وبالشمال
ترى الضيف المقيم بباب شيخي
عُراضَ البطن مرتكم الربال
تلوذ به الجفان مكلَّلاتٌ
ويعثر في الزرابي والكلال