تخطَّ إلى المحتوى

وقر العلم ووق الأدبا

غير معروف

٣٥ بيت

المتفرقات

وقِّرِ العلم ووَقِّ الأَدَبا

من حقود خاس عهداً فنبا

وامتط الشمس جواد افارها

صُعدا قبلته أم صببا

واجعل العلم مناراً والحجا

سُلَّماً والجِدَّ أمَّاً وأبا

واستزه فهو للساري هدى

واركب البرق إليه والإبا

إنما العلم سبيل الله ما

جدًّ فيه ماجد إلاّ احتبى

أية من ذي الجلال أختارها

للهداة المهتدين النجبا

واذكر الله ومَجِدّْهُ تجد

آية النور ضياءً عجبا

وقُد النفس إليه والهوى

غارق الغي يشكو النصبا

يا ابن ودي إنما الدنيا نمثا

فخذ البلغة منها تعبا

واعدُ عنها قبل أن تخبط في

سرحك الصِّين تصطاد الظبا

وعلى التقوى فعوّل واعتمد

إنما التقوى قوى لن تغلبا

تجد الأكرم عند الله من

يتقيه فاتقِهْ محتسبا

وعلى الإيمان بالله اتكل

إنما الإيمان صرح اللإبا

أن من ينصره الله يسُدْ

فيه من ساد ويسمُ الرُّتَبا

فقُد الدنيا إلى غاياته

لتقود العز فحلاً ذربا

وسل الله بالحاف ولا

تسل الناس فتجني الوصبا

إنما الله إذا شاءك في

مقصد لله لو صعبا

ما لذا العالم في أرجوحةٍ

تترامى تحت الهبا

وهُمُ منها بجر فربدٍ

حلباً اذُّيه أو صخبا

وهُمُ غرقي على لجِّ الهوى

وعلى التابوت حرقى لهبا

يتهاوون حيارى ما لهم

عاصم إلآسكاري في الخِبا

يشربون الراح مزجاً بالهوى

ويروضون هواهم لعِبا

ألِغوا الذُل على العيش متى

لأن فاستاءوا به منقلبا

واستهاموا والدجى يجزؤهم

بسياطٍ شرراً ملتهبا

خلطوا الحابل بالنابل في

جدهم حتى تراموا شعبا

مارَعو إذا العرش في إحسانه

فعصوه واستمروا خببا

ليتهم حين عصوه استيقظوا

ثم تابوا واتقواه مُغْضَبا

وأنا أبو الكريم محسنٍ

يقبل التوبة ممن أذنبا

إن الله رجالاً كلما

ذكروه استهونوا قرع الظبى

رضي الرحمن عنهم ورضوا

عنه والرضوان أقوى سببا

فهنيئاً لهم دار البقا

وهنيئاً لهم ذاك الحبا

يا خليليَّ إلى المختار في

رَوح تسليم على المسك ربا

في صلاةٍ عبقت منها السما

والا راضون بها الهادى احتبى

ما سرت النؤ فابكته السما

عن لحين ضحكت منه الربا

أن لله لأبطالاً إذا

لانت الدنيا استطار واهربا