أَلَا قَاتَلَ اللَّهُ الطُّلُولَ الْبَوَالِيَا
وَقَاتَلَ ذِكْرَاكَ السِّنِينَ الْخَوَالِيَا
وَقَوْلَكَ لِلشَّيْءِ الَّذِي لَا تَنَالُهُ
إِذَا مَا حَلَا فِي الْعَيْنِ يَا لَيْتَ ذَا لِيَا
تَفَادَيْتُمُ أَشْْبَاهَ نِيبٍ تَجَمَّعَتْ
عَلَى رُمَّةٍ مِنَ الرِّمَاحِ تَفَادِيَا
أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ الْأَسِنَّةَ أَحْرَزَتْ
بَقِيَّتَنَا لَوْ أَنَّ لِلدَّهْرِ بَاقِيَا
حَلَفْتُ لَهُمْ وَالْخَيْلُ تَرْدِي بِنَا مَعًا
نُزَايِلُهُمْ حَتَّى يُهِرُّوا الْعَوَالِيَا
عَوَالِيَ سُمْرًا مِنْ رِمَاحِ رُدَيْنَةٍ
هَرِيرَ الْكِلَابِ يَتَّقِينَ الْأَفَاعِيَا
فَمَا وَجَدُونَا بِالْفَرُوقِ أُشَابَةً
وَلَا كُشُفًا وَلَا وُجِدْنَا مَوَالِيَا
وَإِنَّا نَقُودُ الْخَيْلَ حَتَّى رُؤُوسُهَا
رُؤُوسُ نِسَاءٍ لَا يَجِدْنَ فَوَالِيَا