شَهِدَ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ بِلا عَمَد
ذَا حُبُّكُم فِي القَلبِ لَيسَ لَهُ عَدَد
حُبُّ النَّبِيِّ الهَاشِمِيِّ وَمَا وَلَد
فِي القَلبِ بَاقٍ لا يُخَالِطُهُ فَنَد
مَا كَانَ قَولاً يُفتَرَى أَو مِريَةً
بَل شِرعَةُ اللَّهِ المُحَرِّمِ بِالبَلَد
مِن بِرِّهِ بُرُّ الصَّحَابَةِ مَن سَنَد
فِي قَولِهِ كُفُّوا الأَذَى ذَاكَ السَّنَد
يَا صَاحِبَ الوَحيَينِ مِن عِندِ الصَّمَد
يَا أَطهَرَ الثَّقَلَينِ مَنصُورَ المَدَد
هُو أَحمَدٌ فَاقَ المَدَائِحَ وَصفُهُ
أَندَى الكِرَامِ بِكَفِّهِ وَارِي الزَّنَد
أَدَّى أَمَانَةَ رَبِّهِ بِجِهَادِهِ
لَبَّى نِدَاءَ الحَقِّ سَعيًا لِلرَّشَد
شُرِّفتُ أَن سُمِّيتُ بِاسمِ مُحَمَّدٍ
ذُو المَجدِ وَالمِعرَاجِ فَكَّاكُ العُقَد
مَا سَاقَتِ الشُّعَرَاءُ كَامِلَ حَقِّهِ
فَلَهُ الشَّفَاعَةُ وَالوَسِيلَةُ قَد وَرَد
صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ يَا بَدرًا جَلَا
لِعِبَادِهِ عَن حَقِّ خَالِقَنَا الأَحَد