تخطَّ إلى المحتوى

بديهته وفكرته سواء

الوافر

٩ أبيات

المتفرقات

بَدِيْهَتُهُ وَفِكْرَتُهُ سَوَاءٌ

إِذَا مَا نَابَهُ الخَطْبُ الكَبِيرُ

بَدِيْهَتُهُ وَفِكْرَتُهُ سَوَاءٌ

إِذَا الْتَبَسَتْ عَلَى النَّاسِ الأُمُورُ

بَدِيْهَتُهُ وَفِكْرَتُهُ سَوَاءٌ

إِذَا اشْتَبَهَتْ عَلَى النَّاسِ الأُمُورُ

وَأَحْزَمُ مَا يَكُونُ الدَّهْرَ رَأْياً

إِذَا عِيَّ المُشَاوِرُ وَالمُثِيرُ

وَأَحْزَمُ مَا يَكُونُ الدَّهْرَ رَأْياً

إِذَا عَجِزَ المُشَاوِرُ وَالمُثِيرُِ

وَأَحْزَمُ مَا يَكُونُ الدَّهْرَ يَوْماً

إِذَا عَجِزَ المُشَاوِرُ وَالمُثِيرُ

وَصَدْرٌ فِيْهِ لِلْهَمِّ اتّسَاعٌ

إِذَا ضَاقَتْ بِمَا تَحْوِي الصُّدُورُ

وصَدرٌ فيهِ للهمِّ اتّساعٌ

إِذَا ضَاقَتْ مِنَ الهَمِّ الصُّدُورُ

وصَدرٌ فيهِ للهمِّ اتّساعٌ

إِذَا ضَاقَتْ عَلَى الهَمِّ الصُّدُورُ