فما كل روضٍ بالمسرَّات يانعٌ
ولا كلّ عصرٍ بالتَّهاني يُهادينا
ولا كلّ والٍ بالسَّدَاد موفّقٌ
كتوفيق والينا العزيز أفندينا
جمالُ جبين الدَّهر والملك الذي
حَمَى المالَ والأعراض والمُلْكَ والدينا
وقد خضعتْ هامُ الأسودِ لعزمه
ورَوَّع بالإرهاب رَوْعَ أعادينا
عزيزٌ حميدٌ كاملٌ متثبّتٌ
سراجٌ منيرٌ فاقَ جاهًا وتمكينا
تفرَّعَ من قومٍ كرامٍ أماجدٍ
ولكنه دُرٌّ به عِقدُهم زِينا
له اللَّهُ من راعٍ رعانا برحمةٍ
وبالخير والإصلاح دومًا يُراعينا
بِرأفته فزنا وقد راق عيشُنا
كما في رياضِ المجدِ طابتْ مَجانينا
له النصرُ والتأييد ما صاح بلبلٌ
وأَبدى على نَضْبِ الغُصون أمانينا