إني لأعجبُ من ندى القدّاحِ
فبأي آلاءٍ يشعُّ صباحي
فشممتُ عن بعدٍ شذاكِ حبيبتي
وعرفتُ طعمَكِ من لمى التفاحِ
لونّتُ من شفتي خيوطَ حنينها
ولثمتُ راحةَ روحِها بالراحِ
هي كلّ أسماءِ القصيدِ بروحها
وهي التي تغفو بقلبٍ صاحِ
لبلابُك الممشوقُ أنعشَ خافقي
وأعادَ لي ذكرى جموعِ الساحِ
في مقلتيك زرعت كل مشاعري
وقطفتها من وردك الفوّاحِ
يا أنتِ يا كلّ النساءِ ولدنَها
فكأنها بغدادُ في الأفراحِ
ردّي عليّ بقيةً من بسمةٍ
فلقدْ مللتُ شكايتي ونواحي