يا فاتِني بسقيم طرفٍ فاترِ
ما جال غيرُك والهوى في خاطري
جرَّدتَ من غمدِ الجفونِ مهنّدًا
هل حاجةٌ بمهنَّدٍ للساحر
وهززْت رُمحًا من قوامك أسمرًا
يا عادلاً يبدي فِعَالَ الجائر
يا بْدرَ حسنٍ صال في عُشَّاقه
بصقيل جفْنٍ كالحسام الباتر
فَوَحقِّ ثغرك والعقيقِ ووْرِده
ومحاسنٍ راقت لعين الناظر
وجمالِ وجهكَ والهلال بأفقه
وقويم قدٍّ كالغُصَيْنِ الزاهر
أنت المليكُ على فؤادِ متيَّمٍ
شاكِ الصدود وللمودة شاكر
فاسمحْ بقربك والوصال تكرمًا
إني على الإبعاد لستُ بقادر