يا أيها المولى الذي
شهد العلا برفيع مجدِكْ
والبدر في أوج السما
لا يرتقي أبداً لجدك
دم في سرور يزدهي
وبه تنال شريف قصدك
لمعارف قد حزتها
تصفو مشاربها لوردك
فجميع أنواع الكما
ل حزتها لعظيم رِفدك
مثن وإن حاز الثنا
حاشا نمثّله بعبدك
كم من ملوك قد غدوا
في بهجة لوفاء عهدك
وبك المعالي أشرقت
وتعطرت من طيب ندك
حاشا بأن يسخو الزما
ن على الدوام لنا بندِّك
فاهنأ بمولد تزدهي
أنواره بجمال جدك
والعز قال مؤرخاً
دام الرضى أبداً بسعدك