إلى المولى خفاجة من
دنا لعلائه الفرقدْ
ودمياط به تزهو
على الدنيا وكم تحسدْ
وأضحى طالعاً فيها
فنعم الطالع الأسعد
وفضلٍ طيرُ شهرتِهِ
على غصن العلا غرَّد
فمن علم ومن آدبٍ
ومن شرفٍ ومن سودد
فكم من كل معضلة
حللتَ رباطها المعقد
فإن كانت بروض الفض
ل أزهار فأنت الورد