لَقَدْ كُنْتُ أَسْعَى فِي هَوَاكَ وَأَبْتَغِي
رِضَاكَ وَأَرْجُو مِنْكَ مَا لَسْتُ لَاقِيَا
حِفَاظًا وَإِمْسَاكًا لِمَا كَانَ بَيْنَنَا
لِتَجْزِيَنِي يَوْمًا فَمَا كُنْتَ جَازِيَا
أَرَانِي إِذَا مَا شِمْتُ مِنْكَ سَحَابَةً
لِتُمْطِرَنِي عَادَتْ عَجَاجًا وَسَافِيَا
إِذَا قُلتُ نَالَتْنِي سَمَاؤُكَ يَامنَتْ
شَآبيبُهَا واثْعَنْجَرَتْ عَنْ شِمَالِيَا
إِذَا قُلْتُ نَالَتْنِي سَمَاؤُكَ يَامَنَتْ
شَآبِيبُهَا أَوْ أَثْجَمَتْ عَنْ شِمَالِيَا
وَأَدْلَيْتُ دَلْوِي فِي دِلَاءٍ كَثِيرَةٍ
فَأُبْنَ مِلَاءً غَيْرَ دَلْوِي كَمَا هِيَا
أَأُقْصَى وَيُدْنَى مَنْ يُقَصِّرُ رَأْيَهُ
وَمَنْ لَيْسَ يُغْنِي عَنْكَ مِثْلَ غَنَائِيَا