تخطَّ إلى المحتوى

مدوا يديكم إلى الإحسان كلكم

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

مُدّوا يديكم إلى الإحسان كلكُمُ

إلى المبرّة والمعروف واعتصموا

بمسْكِ حبلٍ لدين الله ننصره

مدى الزمان جميعًا ليس ينفصم

«فجامعُ الربع» يدعوكم لنجدته

ألا انجدوه ببِرٍّ ليس ينعدم

تخلّدون لكم ذكرًا يباهي بكم

به تفاخرَ في عليائها أمم

نبيّكم بشّرَ العُرب الذين بنوا

لله بيتًا بقصرٍ خيرُهُ عَمَم

يا مؤمنَ القلبِ أدركْ جامعًا طُمست

آثاره رِممًا يبكي لها الحرم

واحرصْ على عرصاتِ - البيت ترفعها

فكيف ترضى بيوت الله تنهدم

إن كنت شهمًا فسارعْ نحو مغفرةٍ

وجنّةٍ عَمَّها الرضوان والنعم

وإن هذا لشهرُ المكرمات فكن

به حفيّاً لنيل الأجر تغتنم

واشرحْ فؤادك للإحسان مرتقبًا

ليوم أخرى فعنه الجاحدون عموا

وجُدْ بمالٍ لوجه الله محتسبًا

تحمي الأساس لدينٍ كله حِكَم

بمثل هذا إباءً في الألى شرفوا

وخلَّفوا لكمُ المجد الذي رسموا

وخلّدوا الدين نورًا في منابره

إن قيل أين حماةُ الدين؟ قيل همُ

فاللهُ ينصرنا دومًا ويرفعنا

والخيرُ يغمرنا والعزمُ والكرم

مدّوا يديكم إلى الإحسان كلُّكمُ

إلى المبرّة والمعروف واعتصموا

بشدّ حبلٍ لدين الله ننصره

مدى الزّمان جميعًا ليس ينفصم