ماذا يفيد شبابُكَ الفتّانُ
يا أحمدٌ وشعورُكَ الولهانُ
ما إن تملَّ من الصبابة والهوى
حتى تذيبَ ضُلوعَك النيران
يا أحمدٌ هلاّ ارعوَيْتَ عن الهوى
إن الهوى لمذلَّةٌ وهوان
إن الهوى بحرٌ يموج عُبابُه
وتهابُ في أهواله الشجعان
كم من أعاظمَ قد أبادَهمُ الهوى
عُقِدَت على هاماتِهم تيجان
فغَدَوْا بما ارتكبوه صرعى ما لهم
من مُنقذٍ فعراهمُ الخذلان