لِقَصِيدَتِي رِئَةٌ بِهَا أَنْفَاسِي
مَنْحُوتَةٌ مِنْ عَبْقَرٍ فِي رَاسِي
نَسَجَتْ لِحَاءَ حُرُوفِهَا مِنْ جِلْدَتِي
وَبَنَتْ لَهَا بَوَّابَةً مِنْ بَاسِي
فِي بَحْرِهَا عُمْقُ الْعُرُوبَةِ وَالنُّهَى
وَبِقَافِهَا صَرْحٌ مِنَ الْإِحْسَاسِ
هَذَا نَدَاهَا عَاطِرٌ مُهْدًى لَكُمْ
إِنْ لَمْ يَسَعْكُمْ عَانِقُوا جُلَّاسِي