كُلَّمَا
الْتَفَتِّ مِن صَوبٍ
لَفَّتِ الدُّنْيَا إِلَى وَجْهِكْ
لَكَأَنَّ
الْكَوْنَ قَدْ خُلِقَ
نُورٌ شَفَّ من فُلْكِكْ
وَكَأَنَّ
الشَّمْسَ مِسْكُوْنَهْ
بِبَعْضِ التِّبْرَ مِنْ شَعْرِكْ
وَكَأَنَّ
الْعِشْقَ مِنْ مَوْجٍ
بِبحْرِ الطُّهْرِ فِي قَلْبِكْ
وَأَنِّي
منْكِ مَبثُوثٌ
كَوَرْدٍ تَاهَ فِي ثَوبِكْ!
فَدَيرِي
وَجْهَكِ ال كَوْنِي
إِلِى دَربٍّ بِهِ وَصْلِكْ