قل للذي أجرى من الآماقِ
دمعًا غزيرًا دائم الإغداقِ
صبرًا أخي فالخيرُ في المكروهِ قد
نَصَّ الكتاب به على الإطلاق
واصبرْ على حلو القَضَاءِ ومُرِّهِ
فالصبرُ فيه الخيرُ عن خَلاّق
واجعل تُقى الرّحمن حُلَّتك التي
حِيكتْ بنور العلم والأخلاق
لازمْ كتاب الله يهْدِك إنه ال
هادي إلى التَّقوى وأذخرُ باقي
والسنَّةَ الغرّاءَ فاتبعْها تجدْ
حِرزًا من الشيطان والفُسّاق
بئس القرينُ هما ونفسك والهوى
لكنَّ تقوى الله أعظمُ واقي
عفوًا إلهي عن عُبَيْدٍ قد عصى
وأَمِتْه يا ربِّ على الميثاق
وإليك يا خِلِّي قريضًا حاكَه
ذو غفلةٍ عظمى وليس براقي
لا مثل شِعرِك إذ أتاني صافيًا
أخلصْتَه منظومَ دُرٍّ تاقي
لكنَّ سترًا من جنابكَ أرتجي
والعفوَ من ربّي ومن خلاقي
وعليك والأصحابِ خيرُ تحيَّةٍ
قُرناءِ خيرٍ طائعي الخلاق
ثم الصلاةُ كذا السّلام على الذي
ختم الإلهُ به ذوي الأخلاق
والآلِ والأصحاب طرّاً من رقوا
بعلومهم والصّبرِ خيرَ مراقي
ما انصبَّ من عينٍ دمٌ من بعد أن
جفّتْ دموع الواجِد المشتاق