ياصحوة جوف السكون الآن قومي تنشطي
قد آن لي بالإجتثاث فلن أظل بحيرتي
ولأنني شيخ كبير لا أقر هزيمتي
أم أنني ميت الضمير فلا أواري سوأتي
أخطأت في حقي وكم أخطأت فيها هيبتي
أشعلت حربا في المنابر لم تهدئ حرقتي
حقا هموا قد أخطأوا حقي أنا في ثورتي
عابوا على بكل قول لم يراعوا صداقتي
بل أكثروا فعل المشين وحرضوا ذو القربةِ
ان كان صحبي هكذا مابال أهل الغربةِ
أولى بهم أن يحتسوا سما لأجل خيانتي
والله ماكنت الذميم ولا النذالة وصمتي
ما كنت يوما أرتضي ابدا بجرح كرامتي
أو أرتمي بين الرذائل كي أطيق مهانتي
بل إنني طود شموخ ما أفارق عزتي
ولسوف أُهلك كل يوم إن رضيت بخيبتي
إني أقول لكل من القاه يبغي ملامتي
إرحل ودعك من النزال النحر تحت ارادتي
ياكل ماتشفي الغليل ألا فهبي لنصرتي
كي يعلموا من يقصدوا بالذم أو بالغيبةِ
خير لهم أن يصمتوا أو يرحلوا عن روضتي
كي لا يذوقوا الويل أو يتذوقوا بمرارتي