قل للعدى موتوا بغيظكم
الغَيْظَ مُرْدِي
وَدَعُوا عُلًى أحْرَزْتُهَا
يَا وَادِعِينَ بِطُولِ جُهْدِ
كم بين ايديكم وبي
ن النجم من قرب وبعد
ولي النقابة خال امي
قبل ثم ابي وجدي
وُلّيتُهَا طِفْلاً، فَهَلْ
مَجْدٌ يُعَدَّدُ مثْلَ مَجدِي
وَأظُنّ نَفْسِي سَوْفَ تَحْ
ني على الامر الاشد
حتى ارى متملكاً
شرق العلى والغرب وحدي