إلامَ بني أمّي نبيت على الثرى
ونحن لنا في قمّة المجد منصبُ؟
وحتّامَ نرضى بالقليل ودونه
ومن دوننا نيلُ الأمانيِّ مطلب؟
وأعجبُ منا كيف نقضي بأرضنا
ظمًا ولنا نهرُ المجرّة مَشرَب
ونحمل ضيم النفس بالذل والرضا
ونحن إلى العلياء نُعزى ونُنسَب
ولما إذا شئنا الكواكب مَطلبًا
غدت نحونا كلُّ الكواكب تغرب
ولو شاقنا نيل المآرب والعلا
لما فاتنا في ساحة السبْق مأرب
بظلّ أمير المؤمنين مليكِنا
وسلطان عدلٍ دونه الظلم يُحجَب