يا فقيدًا أوهنتَ منا قوانا
فظننا أجسادنا وهْمِيّهْ
كيف نرثيك بالقريض وإنا
دون ذاك الذَّكا وتلك الرويّه؟
فالمعاني تَئِنُّ مما عناها
وتُجافى منا العقول الذكيّه
والقوافي شرودةٌ عن ذويها
علّقتها بالراحل الجاذبيّه
كان حرَّ الضمير نظمًا ونثرًا
فلتنُحهُ «قصيدةُ الحريّه»
كان ريحانةَ الشآم ومصرٍ
وبه كان لليراع مَزيّه
رحمَ الله شاعرًا كان أولى
لو تسمّى بشاعر الجاهليّه