القاتُ
سنبلة الرؤى ،
تهويهةُ الأحلام ِ والسفراللذيذ على بساط الصافناتِ ا لخيلِ
أزمنة ٌ تكرُّ من المخابئ كالدخان ، كأن أخيلة َ المرايافي هزيع ا لقا ت ِ
في النفس الأخير ِ من المداعة كركرات ُ الجن ألقت ْشوقها سفراً
وغادرت الدوائر َ ، أسرجت ْ رمانة ً للحلم ، ألقت ْ في تلاوينالتأمل ِ
نجمة َ الخدر اللذيذ . فهل يقاسمنا سليمانُ القلائد َوالأحاجي َ واللبان َ
عريم َ رائحة ٍ تداعت ْ في الشقوق ، كأنه السحر ُ المبينْ .
صنعاء 12/9/1995 م