لا وَخَدٍّ مِن خُضرَةِ الشَعرِ جَدبِ
لامِعٍ نورَهُ كَصَفحَةِ عَضبِ
وَاِبتِسامٍ مِن بَعدِ تَقطيبِ سُخطٍ
وَرِضا لَحظِ مُقلَةٍ بَعدَ عَتبِ
ما تَبَدَّلتُ ما حَيِيتُ وَلا حَدَّث
تُ نَفسي مَن بَعدَ حِبّي كَحِبّي
لا وَخَدٍّ مِن خُضرَةِ الشَعرِ جَدبِ
لامِعٍ نورَهُ كَصَفحَةِ عَضبِ
وَاِبتِسامٍ مِن بَعدِ تَقطيبِ سُخطٍ
وَرِضا لَحظِ مُقلَةٍ بَعدَ عَتبِ
ما تَبَدَّلتُ ما حَيِيتُ وَلا حَدَّث
تُ نَفسي مَن بَعدَ حِبّي كَحِبّي
ابن المعتز
ابن المعتز
الخبز أرزي
أبو الفتح البستي
أمين تقي الدين
إلياس أبو شبكة
بشار بن برد
أحمد الصافي النجفي
ختام حمودة
مصطفى الغلاييني