حنانيكِ منْ جمرةٍ واقدهْ
تسهِّدُ بالأعينِ الراقدهْ
بعيني جمالُكِ بدرُ الدجى
ومنْ حولِهِ شهبٌ راصدهْ
وفي حاجبيكِ مغاليقُ ما
ترامى منَ الأسهمِ العائدهْ
عراقيةٌ والجمالُ انتهى
إليكِ ..فيا لكِ منْ واجدهْ
يقولونَ: صفها وماذا سوى
معانٍ تصاغُ بلا فائدهْ
وجدتُ القصيدةَ فيكِ ارتمتْ
هروباً منَ الأبحرِ الراكدهْ
فأنتِ الحلاوةُ في حسنِها
على وجنتيكِ سناً خالدهْ
وما الشعرُ فيكِ وفيكِ الندى
قصائدُ منْ عينكِ القاصدهْ
وإنْ قالتِ الناسُ: من ذي؟ أجبْ!
أقولُ لهمْ: هذهِ ماجده