تخطَّ إلى المحتوى

اعترف يا نذل أو لا تعترف

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

اعترفْ يا نذلُ ، أو لا تعترفْ

نحن – في الدنيا – عشيرٌ مختلفْ

واعترافُ الغِر قد يُزري بنا

إنه - من كل قبح - يغترف

كم خُدِعنا في خذول مقرفٍ

وعلى المخدوع ينصبّ القرَف

والتمسنا فيه خِلاً مُخلصاً

وهْو - في تيار غدر - منحرف

لم نكن نعرف ماذا ينتوي؟

وكذا لم ندر ماذا يقترف؟

فتنة عمّتْ ، وشبتْ نارُها

دون ذنب قد أصِبنا أو جنف

كم بذلنا ، واحتسبنا بَذلنا

واحتسابُ الجهد في الأخرى شرف

لم تكن آلامُنا آلامَه

وبنا هذا الفتى لم يأتلف

لم تكن آمالنا آماله

وبهذا كان - دوماً - يعترف

أشمت الصرعى بما يهذي به

وعن الأعداء لمّا يختلف

أشهر السيف ، يريد طعننا

فارسٌ – بالظلم – أمسى يلتحف

كان بالأمس جباناً خائراً

من خيال الظل - جهراً - يرتجف

لم يكنْ - للغِر – مَأوىً ، أو قِرىً

فغدا يختال في شتى الغرَف

غرّه أنا كظمنا غيظنا

وطوانا القهر مِن بعد الأسف

أيها الغِر وداعاً إننا

من حياة النذل - حتماً - ننصرف