تخطَّ إلى المحتوى

إن ذا الموت غاية الميلاد

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

إن ذا الموت غايةُ الميلادِ

فعلامَ الصِّدام في كل وادِ

ونرى في النفوس جِدَّ جموحٍ

ليس يلوي غيابها أي هادي

غُمرتْ رقعةُ البسيطة بالشرْ

رِ، وغصَّت به جميع النوادي

نزعاتٌ للنفس ضاق بها الكو

نُ على رغم وسْعه المتمادي

شهواتٌ تصارعت وأمانيْ

يُ نفوسٍ، في كل آنٍ صوادي

نزواتٌ تقاذفت بسليل التْ

تُربِ في منتدًى كثير السواد

وأرى في الثرى عجيبَ اتساعٍ

هَضَمَ العالمين من عهد عاد

لم تضق بطنه ولا شكَتِ التّخْ

مَةَ يومًا ولم تزل في ازدياد

إن هذا الثرى عصارة أحيا

ءٍ، فما باله يُرى كالجماد؟

أي داعٍ دعا النفوس إلى الحُز

نِ، وهذا ضرْبٌ من المعتاد؟

نتجنَّى ونرتمي في بحار ال

لهْوِ جهلاً والموتُ بالمرصاد

وإلى الأصل رجعةٌ وانقلابٌ

واضطلاعٌ على خفايا العباد

فجَرَتْ حكمة الإله بحكمٍ

فيه فصل القضاء بين العباد

وقضى الله بالممات على الآ

باءِ كيما يُتاح للأولاد